القذافي يرغب في انشا حزب جديد في اليمن على يدحسين الاحمر
| ► | يناير 2012 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | 31 | |||

القذافي يرغب في انشا حزب جديد في اليمن على يدحسين الاحمر
العيد الوطني في محافظة اب
والخراب والدمار في صعده
والاهمال والتدهور في الامانة العاصمة صنعاء
والشعب اليمني بين مصرقة رفع الاسعار (الجرع) وسندان الحزب الحاكم
اخر الاخبار
لقدصدر الحكم بحق صدام وبعض معاونيه في ظل ((عدالة))مصنوعة على المقاس ومهزلة غير مسبوقة أطلق عليها مجارا محاكمة..استفزت أحاثها حتى اشد المختلفين مع صدام حسين لمااحتوته من مهازل خالفت أبسط مبادىء العدالة، لنجد أنفسناأمام العديد من الاسئلة حول مدى شرعية هذا الحكم وتلك المحاكمة وهل لتفاصيلها أية علاقة بمبادىء القانون الدولي ؟!وهل الجرائم التي أدت الى اعدام صدام كما يزعمون لا توجد لها نظير اليوم ولا يرتكبها احد ولايوجد من هو مجرم حرب هذه الايام .أم ان الجرائم العدوانيه ضد السلام والانسانية –منها التميز العنصري والابادة الجماعية وانتهاك حقوق الانسان،والاعتداء على الحياة والسلامة البدنية بالقتل والتشويه والمعاملة القاسية والتعذيب والاعتاء على الكرامة الشخصية وتعريض اسرى الحرب للعذيب والمعاملة اللاانسانية والاعتداء على المقدسات الدينيه والاغتصاب والاكراه على البغاء وابادة التراث الحضاري والانساني و…كل هذه الجرائم حدثت في العراق وفلسطين .فمن هو الممول الرئيسي لهذه الجرائم ومن يقف ورائها؟جرائم دوليه كبرى تختلف عن جرائم اي حرب اخرى بل تشمل في ذاتها على كل الشرور الموجودة في كل اشكال الحروب الاخرى فاذاماقورنت هذه الجرائم بجرائم صدام كانت لا تساوي مثقال حبة من خردل بين جرائمهم.ويبقى السؤال بأي ذنب أعدمت ياصدام؟وفينا من هو اضر
حماقةُ الحوثيه
والسيئة التي يرتكبها الانسان والذي يقول لصاحبه انك مخطيء. ويجعل الانسان يتالم لنفسه بنفسه ويعترف بالاخطا التي ا رتكبها ويقف من حدها.
الاان ضمير الحوثية المارقة الخارجة عن القانون لاينهاها عن غيها وتكابرها وعنادها لانه زٌرع في نفوسٍ واجساد خبيثة شريرة وغُذيَ بمعلومات وافكار واوهام ضالة ما انزل الله بها من سلطان .لانهم اصبحو يحبون الفتن والقلاقل على وطن تسوده نعمة الامن والسلام . هذا كما هو ظاهر في دعواهم التي يتشدقون بها العداء لامريكا الموت لاسرائيل الذي سرعان ما انقلب رائساً على عقب وظهرت نواياهم الطيبة واصبح العداء لليمن الموت لابنائه ولوحدته .
هذا هو الوجه الجميل للحوثية والحوثين والذي ظهرت محاسنه على يد قائد الارهاب والفتنة الحوثية المدعو/عبد الملك الحوثي
.الذي يطمحُ في تحويل اليمن الى ماكانت عليه في عصر كهنوت الامامة الدامس.فلتخسى هذه الطموح ولتذهب في ادراج الرياح.فلا مجال في وطن الـ 22 من مايو المجيد لأية توجهات للفرقة والفتنة الظائفية والمذهبيه كما انه لاقبول و لاتسامح في ظل الديمقراطية مع كل فكر وفعل يؤدي الى افساد اجوا التعايش









